أحمد بن محمد الهمذاني ( ابن الفقيه الهمذاني ) ( مترجم : ح . مسعود )
254
البلدان ( بخش مربوط به ايران ) ( فارسى )
البصرة ) و ( البرستوج ) ج 3 ص 261 - 263 . بد نيست متذكر باشيم كه مؤلف خود ، الخب « 1 » را ، در فصل « القول في البحار و عجائب ما فيها » ( ص 13 ) ذكر كرده و در تعريف آن گفته است ، : و هى اخبث الرياح ، يعنى بدترين باد دريايى است . ليكن ما بعدا به آن بر خورديم . جا داشت كه دخويه ، كه از آغاز كتاب ، اشراف داشته متوجه آن مىشد و الكتب . ضبط نمىكرد . و معلوم است كه در سياق الكتب و المكا ، ذهن به الخب و المكلأ راه نمىيابد و گمراه مىشود . ( 197 ) 140 / 14 : خلنج - ( XalanJ ) نام يكى از درختچههاى پيوسته سبز بر قديم . خلنج معمولى برگهاى كوچك فلس مانند روى هم افتاده دارد و شاخههاى فراوان كه به عنوان جاروب از آنها استفاده مىشود . نام خلنج به اجناس مختلف گياهان نوع ( Erica ) كه بستگى نزديك با خلنج واقعى دارند نيز اطلاق مىشود ، مثلا : ورسك . دايرة المعارف فارسى . ( 198 ) 140 / 18 : و خراج مقرر - عبارت متن ( ص 297 ) : « و تقرير ارمينيه » است . دخويه ( ص xl ) گويد : يعنى ماليات ( خراج ثابت به اقساط . ( 199 ) 141 / 8 : إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ . . . - آنچه در متن ( ص 298 ) آورده شده است ، آيههاى 83 و 84 و 85 و قسمتى از آيهء 86 و قسمتى از آيهء 94 سورهء 18 « كهف » است . مؤلف پس از اين ، در همين جا قسمتهاى ديگرى از اين آيات را آورده است . ما در اينجا تمام آيات 86 - 94 ، و سپس ترجمهء آنها را ، كه شرح قرآن كريم است در مورد ذو القرنين ، و هم اكنون گفتگوى متن نيز در همين است : در اينجا مىآوريم : حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ، وَ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً ، قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً . قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ، ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً . وَ أَمَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى ، وَ سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً . ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً . حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً . كَذلِكَ وَ قَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً . ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً . حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا . قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ، فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ سَدًّا . قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ، فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً . آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ، حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا ، حَتَّى
--> ( 1 ) - ضبط متن ، با فتح « خ » و تشديد « ب » است ، بر خلاف ضبط الحيوان جاحظ . و يقين ضبط محقق عربى كه الحيوان را طبع كرده ، از ضبط اين مستشرق اصح است .